﴿ قاسم بك أمين ﴾
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
- وُلد عام ١٨٦٣م لأب من أصل تركي.
- تلقى دروسه الأولى في مدرسة رأس التين الابتدائية بالإسكندرية، ثم انتقل مع أسرته إلى القاهرة، حيث سكن في حي الحلمية الأرستقراطي.
- التحق بمدرسة التجهيزية (الثانوية) الخديوية، وتَعَلَّم فيها الفرنسية، وانتقل بعدها للدراسة بمدرسة الحقوق والإدارة آنذاك، وحصل منها على الليسانس، وهو في العشرين من عمره.
- عمل بالمحاماة، وتركها وسافر في بعثة دراسية إلى فرنسا وانتظم في جامعة" مونبلييه" أبدى فيها تفوقًا في الدراسة خلال أربع سنوات.
- أثناء دراسته بفرنسا جدد صلاته مع "جمال الدين الأفغاني" ومدرسته، حيث كان "المترجم" الخاص بالإمام "محمد عبده" في باريس.
- في عام ١٨٨٥م عاد إلى مصر وعمل في النيابة المختلطة، ثم انتقل بعدها بعامين من النيابة إلى قسم قضايا الحكومة، وظل يترقى في المناصب إلى أن وصل إلى منصب مستشار وهو في سن الحادية والثلاثين.
- كان له نشاط فكري وثقافي واجتماعي واسع، حيث صدرت له مجموعة من المقالات غير موقعة بجريدة المؤيد كما أصدر كتاب "المصريون" بالفرنسية، وكان يرد فيه على هجوم الدوق الفرنسي داركور على مصر والمصريين.
- تجسدت النشاطات الاجتماعية لقاسم أمين في مشاركته بالجمعية الخيرية الإسلامية التي كانت تنشئ مدارس للفقراء، وتغيث المنكوبين والمحتاجين وتقدم المساعدة إليهم.
- صدر لقاسم أمين كتابين "تحرير المرأة" و"المرأة الجديدة"، ويعد الكتابان من أهم الكتب التي تم تأليفها عن المرأة مطلع القرن العشرين واللذان أحدثا ضجة كبيرة في المجتمع المصرى.
- في أكتوبر 1906م تولى سكرتارية الاجتماع الذي عُقد بمنزل "سعد زغلول" والذي صدر عنه البيان الشهير الموجه للأمة يدعوها للإسهام في إنشاء الجامعة الأهلية المصرية(جامعة القاهرة)، ثم تولى رئاسة اللجنة بعدما عُين "سعد" وزيراً للمعارف.
- أما عن حياته الأسرية فقد تزوج قاسم أمين عام 1884م من ابنة أمير البحر التركي "أمين توفيق" وأنجب بنتين هما "زينب" و"جلسن".
- توفي قاسم أمين في عام ١٩٠٨م عن عمر يناهز خمسة وأربعين عامًا.
- رثاه كبار الشعراء والأدباء والسياسيين، أمثال حافظ إبراهيم، وخليل مطران، وعلي الجارم، وسعد زغلول، ومحمد حسين هيكل.
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
- وُلد عام ١٨٦٣م لأب من أصل تركي.
- تلقى دروسه الأولى في مدرسة رأس التين الابتدائية بالإسكندرية، ثم انتقل مع أسرته إلى القاهرة، حيث سكن في حي الحلمية الأرستقراطي.
- التحق بمدرسة التجهيزية (الثانوية) الخديوية، وتَعَلَّم فيها الفرنسية، وانتقل بعدها للدراسة بمدرسة الحقوق والإدارة آنذاك، وحصل منها على الليسانس، وهو في العشرين من عمره.
- عمل بالمحاماة، وتركها وسافر في بعثة دراسية إلى فرنسا وانتظم في جامعة" مونبلييه" أبدى فيها تفوقًا في الدراسة خلال أربع سنوات.
- أثناء دراسته بفرنسا جدد صلاته مع "جمال الدين الأفغاني" ومدرسته، حيث كان "المترجم" الخاص بالإمام "محمد عبده" في باريس.
- في عام ١٨٨٥م عاد إلى مصر وعمل في النيابة المختلطة، ثم انتقل بعدها بعامين من النيابة إلى قسم قضايا الحكومة، وظل يترقى في المناصب إلى أن وصل إلى منصب مستشار وهو في سن الحادية والثلاثين.
- كان له نشاط فكري وثقافي واجتماعي واسع، حيث صدرت له مجموعة من المقالات غير موقعة بجريدة المؤيد كما أصدر كتاب "المصريون" بالفرنسية، وكان يرد فيه على هجوم الدوق الفرنسي داركور على مصر والمصريين.
- تجسدت النشاطات الاجتماعية لقاسم أمين في مشاركته بالجمعية الخيرية الإسلامية التي كانت تنشئ مدارس للفقراء، وتغيث المنكوبين والمحتاجين وتقدم المساعدة إليهم.
- صدر لقاسم أمين كتابين "تحرير المرأة" و"المرأة الجديدة"، ويعد الكتابان من أهم الكتب التي تم تأليفها عن المرأة مطلع القرن العشرين واللذان أحدثا ضجة كبيرة في المجتمع المصرى.
- في أكتوبر 1906م تولى سكرتارية الاجتماع الذي عُقد بمنزل "سعد زغلول" والذي صدر عنه البيان الشهير الموجه للأمة يدعوها للإسهام في إنشاء الجامعة الأهلية المصرية(جامعة القاهرة)، ثم تولى رئاسة اللجنة بعدما عُين "سعد" وزيراً للمعارف.
- أما عن حياته الأسرية فقد تزوج قاسم أمين عام 1884م من ابنة أمير البحر التركي "أمين توفيق" وأنجب بنتين هما "زينب" و"جلسن".
- توفي قاسم أمين في عام ١٩٠٨م عن عمر يناهز خمسة وأربعين عامًا.
- رثاه كبار الشعراء والأدباء والسياسيين، أمثال حافظ إبراهيم، وخليل مطران، وعلي الجارم، وسعد زغلول، ومحمد حسين هيكل.





تعليقات
إرسال تعليق